حلم تم تزويره لعقود وعقود ولم يقرر الشعب يوما من سيكون رئيس جمهوريته من البدايه فحينما تمت ثورة الجيش على الملك تم تنصيب محمد نجيب رئيس للجمهوريه (عسكري ) وبعد عامين من ضمان نجاح الثوره وعدم رجوع الملك وعدة بيانات خطب القاها يعبر عن امله في رجوع الجيش الى ثكناته جاء الرئيس الجديد لمصر جمال عبدالناصر (عسكري ) وتم خلع محمد نجيب وتولى الحكم اعوام طوال واحتوت على احداث عظام ولكن اهم ما في هذا العصر كان تأميم قناة السويس ودخول اسرائيل مصر واحتلال سيناء اعقب حكمه بعد وفاته وهناك الكثير من الشكوك في وفاته سواء كان مسموما ام وفاة طبيعيه جاء الرئيس محمد انور السادات (عسكري ) يحمل طيات الامل بخروج مصر من المأزق والاحتلال الاسرائيلي لنعبر القناة ونحطم خط بارليف ودخوله في معاهدة السلام وتم اغتياله قبل ان تعود كامل الاراضي المصريه في حادثة مشكوك في امرها واتى بعده الرئيس محمد حسني السيد مبارك (عسكري ) وخلي بالكم من السيد ده اللي ما عرفنهاش غير بعد ما انخلع واللي استغربت قد كده كنا مغيبين في عهده لنكتشف اسمه بعد نهايته واما عن عهده فحدث ولاحرج وقد تحدث فيها الكثير وعاش الاحداث الكثير منا وتسلم الحكم من بعده المجلس العسكري (عسكري ) ليقود البلاد في الفتره الانتقاليه لحين تسليمها إلى الرئيس المنتخب ومرت الفتره بحلوها ومرها وعذابها واتت المرحله الاولى بما تحمل من معاني ومن مرشحين واظهرت نتيجتها الكثير للمصريين ولها حديث اخر اما الآن وبعد ان وصلنا للمرحله الثانيه واصبح الاختيار ما بين الدكتور محمد مرسي (مدني ) والفريق احمد شفيق (عسكري ) اصبح الاختيار عند كثير من الناس باختلاف افكارهم انها خطوة فارقه في تاريخ الثوره المصريه اما العودة للوراء لاستمرار الحكم العسكري لمصر الذي دام ستون عاما او بداية التغيير وتحقيق حلم وجود رئيس مدني لمصر ومع بداية تلك المرحله تواجدت العقبات وبدات بحل المجلس العسكري لمجلس الشعب عن طريق المحكمه الدستوريه والتي كانت تنظر في قضيه كان المتقدم بها يطلب حل ثلث المجلس ولكن جاء الحكم بحل المجلس كله واتى من بعده اعلان دستوري مكمل ينزع الصلاحيات من الرئيس ويهبها للمجلس العسكري وسحب بعض الصلاحيات التشريعيه عن طريق تكوين الجمعيه التاسيسيه لصناعة الدستور وهكذا يريد المجلس العسكري ان يحكم مصر بطريق غير مباشر بامتلاكه القوه التشريعيه والتنفيذيه فهو لن يتنازل عن السلطه التي امتلكها من اعوام طوال لتنتقل الى مدنين .
قامت الثوره من اجل تحقيق مطالب الشعب ولم تقم من اجل تحقيق رغبات شخصيه او مطالب فئويه قامت من اجل تحسين الاوضاع وليس لتغيير الاسماء وبقاء النظا قامت من اجل إنشاء نظام لقيادة البلاد الى الاستقرار والتقدم والازدهار واعلان الديمقرطيه طريقا واختيار الشعب هو الذي يحدد المسار لم تقم من اجل ازالة فرعون لصناعة فرعون اخر وتستمر حركة بعض الاعلاميين في استخدام الاعلام لتزوير الحقائق باعلان ان من في الميدان هم الاخوان يريدون الضغط من اجل فوز الدكتور مرسي ويتجاهلون لماذا نزل الناس لماذا يتواجد السلفيين والليبراليين و6 ابريل وجبهات اخرى وكأنهم يعلنون استمرار تزوير ارادة الشعب في الميدان .
ونحن في انتظار الايام القادمه بما تحمل ونسال الله ان يكون خيرا للبلاد والعباد




