السبت، 25 يونيو، 2011

رحله الى المدينه

يوم الاحد الماضي في الساعه العاشره مساء جمعت اغراضي وذهبت الى المدينه المنوره لكي ازور مسجد خير خلق الله واتقابل مع اسرتي العزيزه فكنت احمل من الشوق شوقان واحد لزيارة مسجد المصطفى الذي لم اره منذ فتره ليست بالقصيره والثانيه لرؤية الاهل بعد مرور عام تقريبا منذ اخر مره كان لنا لقاء .
وتجمعت الاشواق مع الافراح وبين العبادة والكلام مع الاهل والشعور بالسعاده شعرت بشئ افقده او افتقده ووقفت متمسكا بآمالي ودعوت من هو اعلم بحالي مني وهو غني عن سؤالي ان يجمعني بمن احب على خير وفي خير وكم اتمنى ان يكون معي في زيارتي القادمه للمسجد النبوي الشريف وانتهت الزياره امس الجمعه وفارقت المسجد النبوي وهو في ذاكرتي وفارقت الاهل وهم في قلبي واسال الله ان يجمعني مع من احب جميعا قريبا .
كتب الله لي ولكم زيارة مسجد الرسول والمسجد الحرام وكتب لنا صلاة بالمسجد الاقصى .

السبت، 18 يونيو، 2011

الامس ......اليوم......غدا

بالأمس كنت أريد فعل أشياء ولكني لم أستطيع لم أجد القوه أو الوقت وربما لم أجد من يساعدني ويدفعني لتحقيق ما أردت ولكنه قد انقضى بما يحمل من حلو أو مر وأنتهى الامس ولا يمكنني تغييره ولكن يستمر التفكير فيه ماذا لو كنت فعلت كذا أو كذا هل من الممكن أن يتغير الوضع ولكنه يظل ماضيا لا يمكن تغييره وينقلني إلى اليوم .
وعندما بدات اليوم كنت احمل في داخلي عزم على تحقيق ما فاتني وإصرار على عدم التقصيرأو التهاون من أجل تحقيق ما أريد وسعيت لذلك بكل ما أمتلك من قوة أو جهد وما أن حققت شئ اريده أجد بداخلي رغبة لتحقيق شئ أكبر وأجده يفتح بابا لحلم أكبر وما عجزت عن تحقيقه أحمله معي للغد.
وغدا هو مجرد أحلام بداخلي اتمنى تحقيقها واقوم بتهيئة النفس على أن كل ما أريد من الممكن ان يتحقق غدا وما لم استطع تحقيقه بالأمس واليوم هو مؤجلا ليتحقق غدا وأضع كل ما لا أستطيع تحقيقه على عاتق الغد وبعد التفكير أجده غير كافي لتحقيق كل ذلك ولا يمكنني التنبؤ بالمستقبل قد لا يحدث ما اريد وفي النهايه فكل شئ بتقدير من المولى ولا يمكنني فعل شئ غير تأجيل الاحلام إالى غدا اخر... 
 

الأحد، 12 يونيو، 2011

هديه

كنت احلم بتقديم هديه مميزه هذا العام ولكن اعذريني فأنت أعلم بحالي وقد جاءت السفن بما لا تشتهي الانفس أردت ان اكون فارس أحلامك ولكني لم اجد ما يحملني لأصل اليكي وانا احمل قلب الفارس الذي يحلم بالوصول اليكي ولكن هناك الكثير من العوائق التي تمنعني من الاقتراب منك .
اعلمي عزيزتي أنني في كل صباح أستيقظ أحمل من الامل بداخلي ما يكفي لبلوغ اعلى قمم الجبال وفي كل مساء أعود وقد أصابني ألم يمزق جميع اعضائي ولكنه يزيدني عنادا فأستسلم لتعبي وألجأ لسريري ولكنك تكونين معي فأحلم بطريقة جديده للوصول أليكي وأستيقظ في الصباح وانا احمل  قدرا أكبر من الامل لعليّ يوما أبلغ هدفي وأنتظر وأعلم أني يوما ما استطيع رؤية عيناكي واعلمي ان اليأس لن يعرف طريق ليتسرب بداخلي فقد اقفلت جميع الطرقات أمامه  ولن يعيقيني شئ في الوصول اليكي.
تلك هي حالي اقولها بلا خجل فأنت ما تبقى من أحلامي ولن أتركها تذهب جميعا وكم اتمنى ان اعرف منك ألى اي مدى أنا موجود في حياتك ؟؟؟
كل عام وانت بخير

الأربعاء، 8 يونيو، 2011

الرحيل

ايوه  همشي  ومش  ندمان
انا كل اللي شفته منك احزان
واحساسي بيقلي اني  كسبان
اكيد انا فاكر كل ايام زمان
كل اللي دقته كان حرمان
قلبي شايل كتيرمنك مليان
كان نفسي احس بالحنان
ليـه نسيتي  اني  انسان
بعتي ليه وايه كان التمن 
يااااااااااااه........        
الحمدلله على نعمة النسيان


الأربعاء، 1 يونيو، 2011

رساله

أرسلت لها رساله لأفهم الحكايه وسألتها سؤ ال كي أشعر بالاطمئنان امازال ليا وجود عندك في حياتك هل تبقى بداخلك صبر وتحملي داخل قلبك شئ من الانتظار هل انا حلم كما كنت منذ فتره ام أصبحت وهم وانتهى بداخلك وجاءني الجواب بعد فترة وجيزه وكانت اجابته صريحه انت لا تحتاج هذا السؤال فأنا مازلت في انتظارك ولو كان في هذا زوالي .
ارسلت رسالة اخرى أسألها فأنا مغرم بالاستفسار واحب فهم الاشياء واردت ان اعرف لماذا هذا الجفاء مع ان ما بداخلي اظن انها تعلمه وكان ردها يحمل الامل مع الرجاء في الرسالة الاولى ولكن في الثانيه كان صمتها محير فلم يصلني الرد الى الآن ومازلت في الانتظار ولكني اتسائل الم تصلها الرساله ام لم تعرف الاجابة على السؤال؟؟؟؟؟.