قال الله تعالى في كتابه الكريم{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} [التوبة:71]
وقال صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً وشبك بين أصابعه» (أخرجه البخاري ومسلم).
قال تعالى {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} (4) سورة القصص.
هكذا تعلمنا من رسولنا وهكذا جاء الاسلام ان يحب المرء لاخيه ما يحبه لنفسه وهناك في سوريا يقتل الابرياء والاطفال يقتل الشباب والاطفال لانهم يريدون حريتهم يسعون الى حقوقهم في دولتهم المنهوبه من قبل النظام الذي يعتلي عرشه رجل يدعى بشار رجل ليست به اي ملامح من الرجوله .
القتل هناك بالمجان فقد قام بتحريك جيوشه التي لم تطلق رصاصة واحده على الكيان الصهيوني ولكنها اتجهت للشعب الاعزل ....شعب لا يملك الا صوته ويطالب بحريته قرر ان يواجه جيش لا يملك الا الذخيره يضرب بها الجميع بلا هوادة او تفكيروبين صفوف الظلم خرج الابطال الاحرار الذين اقسموا على حماية الشعب قرروا ان يقدموا ارواحهم هديه من اجل رب البريه وحماية ارواح شعبهم الباسل .
لم تتعظ يا بشار بما دار حولك في البلاد العربيه لم تتعلم واظن انك تعلم اين ستكون نهايتك قالوها قديما اذا الشعب يوم اراد الحياه ..... فلابد ان يستجيب القدر
سبقك بن علي وقد هرب خارج بلاده يتوارى عن الانظار وهذا قد رفض جيشه المشاركه في تلك المجزره وقتل قذافي ليبيا وهو من كان يطلق على نفسه ملك ملوك افريقيا وسجن مبارك ولم ولن يكتفي الشعب المصري بذلك فلن تكون افضل منهم فثورة اهلنا في سوريا لها نهاية محتومه باذن الله وقد اعلنوها بصدور عاريه اما النصر واما الشهاده وسيكون حليفهم النصر في اقرب وقت .
اللهم نصرك الذي وعدت اللهم احقن دماء اخواننا بسوريا وكل بلاد المسلمين اللهم اشفي مرضاهم واغفر لموتاهم وتقبلهم عندك في الشهداء اللهم من ارادهم بسوء فرد كيده في نحره وفرق صفه .



