في اول ثورتنا كان طموحنا واحلامنا تعديل النظام تحسين الاوضاع ولم يكن يتوقع ان تكون تلك النهايه منذ البدايه ان تكون الثوره نهاية دولة الفرعون وهو من صنع نهايته هو من اختار تلك النهايه بظلم امتد ثلاثون عاما وكان الرد والاجابه على الشعب عندما ثار انك لا تستحق حريتك وستظل قابعا داخل سجني وسأستخدم طرق العذاب حتى تعود الى ثباتك وخوفك مرة اخرى ولكن كان طغيانه سبب في صحوة الكثير .
أستخدم العنف لقتل الثوره استخدم العصيان وقنابل الغازات ومدرعات وقوافل من الجنود لصد الثوار واعلان دولة الظلم قويه لا تخشى الشعب وتأخر في الاستجابه فزاد الاصرار على التغيير وتحقيق الحريه نشرت الشائعات وشملت كل كبير وصغير كل جماعة او حزب من اجل تفتيت الجمع ولكن هذا الجمع قد اتفق على اقامة دولة العدل ومحو دولة الظلم والظلام .
بدأت قافلة الشهداء وينضم اليها يوم بعد يوم المزيد ولكن لا ينحنى الابطال فدماهم فدى الاوطان يرفعون شعار اموت حرا ولا اعيش ذليلا في وطني وكانت رصاصات الغدر تأتيهم من كل الاتجاهات ولم تكن تسال هل انت من الاخوان ؟هل انت ليبرالي الفكر؟ ام انك من جماعة 6 ابريل ؟ لم تكن تنظر للايادي هل منقوش عليها صليب ام انه مسلم كان القتل عقاب لمن يقف في وجه الطغيان دون االنظر الى افكاره او ديانته .
لم ينزل الثوار باختلاف افكارهم من اجل ان يجعلوا فلانا رئيسا وقدم الشهداء ارواحهم من اجل صناعة الحريه للوطن والاهل لا من اجل رئيس او شخص كانوا يريدون دولة ديمقراطيه يطبق العدل فيها على كل فئات الشعب دون النظر الى اللون او الجنس او الدين .
كان يقف مينا بجوار محمد ومطلبهم واحد ولم يختلفوا واحتفلوا معا بالنصر كان يصلي المسلم ويقف اخوه القبطي يحمي ظهره من غدر الظالم كان يقف الشيخ حاملا مصحفه بجواره القسيس حاملا صليبه ولم يتنازعوا فحصدوا وحصلوا على ما تمنوا .
وعاش من عاش وتبقى لنا نصر لابد من الحفاظ عليه لان من صنعه دماء اخي الذي قدم روحه هدية من اجل الوطن ولن نتنازل عن حقوقنا ولن نصنع فرعونا اخر بل سنساعده على النهوض ببلدنا وان اخطا نكون درعا يحميه ويحمي بلادنا من الخطا باعلان خطئه ومعارضته .
حب الوطن مزروع في قلبنا وكلنا بنحبها اكتر من نفسنا وان شاء الله تتقدم بينا ونصنع مجد تتوارثه الاجيال .
انا بحبك يا بلادي



.jpg)