الخميس، 15 مارس 2012

مارس



دوما كان هذا الشهر يحمل طابع مميز داخل قلبي وحاولت مرارا ربط الاحداث بهذا الشهر لا أعرف ما سر حبي له فأحيانا كنت أتذكر أن في هذا الشهر أبحث عن ملابسي الصيفيه حيث يبدأ الجو في الاعتدال نعم تلك الملابس تشعرني بالحريه والانطلاق تشعرني بالحياه فقد مرت شهور وانا تحت المعاطف والملابس الثقيله التي تكاد تخفي كل ملامحي والوان الصيف المميزه فقد كان الشتاء يحمل الوانا داكنه في اغلبها والآن أستطيع ان استنشق الهواء وأشعر برائحته الذكيه منذ شهور وانا احاول تجنبه قدر الامكان .
سأفتح نافذتي لارى الازهار تتفتح وأرى الاشجار يكسوها الاوراق أسمع صوت العصافير تغرد وتغني وتنشد احلى الالحان وأراها تتسابق وتجري بين الاغصان ما أبهى اللوحه وما ابهى المنظر سبحان مدبر الاكوان صنع فأبدع .
شعور بالراحه بين برد الشتاء القارص وفصل الصيف الحارق نعم أعشق هذا الشهر وربما لا يكون هذا السبب أو ربما يكون هذا جزء من السبب والجزء الاخر يرجع لان هذا الشهر يحمل ذكرى  جميله ننتظره لنحتفل ففي هذا الشهر عيد الام وايضا عيد ميلاد أمي الحبيبه وعيد ميلاد اختي الكبيره  جعل الله كل ايامهم اعياد.
وبغض النظر عن الاسباب فأنا اعشق هذا الشهر وأشعر بانه افضل ايام العام .

الخميس، 8 مارس 2012

لو سأل


لو سأل عليا .......... قولوا ليه نفسه يكون زيك 
(بابا)
لو سألت عليا ....... قولوا أبنك كبر يا حاجه مش تقلقي قوي كده 
(ماما)
لو سأل عليا......... قولوا ليه اخيرا افتكرت تسأل 
(واحد صاحبي )
لو سألت عليا ...... قولوا نفسه يكون معاكي وبيتمنى يشوفك.
(بنتي)
لو سأل عليا ....... قولوا نفسه يرحيك بس مفيش عنده علاج غير الصبر .
(قلبي)
لو سألت عليا ...... قولوا جنبك ومعاكي في كل مكان .
(حبيبتي)
لوسأل عليا........قولوا هوكمان بيدور عليك
(النوم)
لوسألت عليا .....قولوا نفسه يكون موجوديوم فرحك
(اختي)
لوسأل عليا...... قولوا هو كمان نفسه يشوفك في الحقيقه
(الحلم)
لو سألت عليا ....قولوا سكوتك احسن من كلامك والافضل عدم وجودك في حياته
(واحده وخلاص)
لو سأل عليا ...... قولوا نفسه يساعدك بأي شكل .
(أهل سوريا )
لو سألت عليا ..... قولوا عمري مش خساره فيها ودمي فداها 
(مصر)
لو سأل عليا ....... قولوا بيحلم باليوم اللي يحطمك ويزيل وجودك من الكون .
(الكيان الصهيوني)
لو سألت عليا ..... قولوا موجود ومستعد وجاهز للجهاد من أجل تحريرك
(القدس)

الأحد، 26 فبراير 2012

بين اليوم والامس





مع كل صباح يشرق واستيقظ فيه من نومي ويخرج عقلي من حالة النعاس يبدأ في التفكير ماذا سيحدث اليوم  ابدأ في النهوض من على فراشي وتحدثني نفسي هل سيكون يوما مثل باقي الايام وابدا في التحرك لاغسل وجهي واتوضأ لأزيل آثار النوم من عيني ومن وجهي فأنظر في المرآه فأجد نفسي كما أتذكر من الامس كما هي لم تتغير فأفكر هل سيكون يومي مثل امسي وامضي الى غرفتي وأبدأ في ارتداء ثيابي ولكني أغير ثوب الامس ربما يصنع ذلك يوما جديدا وكعادتي اتناول كوبا من الشاي وانا مقتنع تماما ان هذه آخر خطوة في مرحلة الاستيقاظ الآن يمكنني ان ارى واسمع واتكلم مع من حولي ولكني افضل ان اتحاور مع نفسي فهي تكفيني فأنا بالكاد أحاول ان اقنع نفسي فكيف سأقنع غيري .
أنزل من البيت وانا اتحسس الجو هذا الصباح واقنع نفسي بأن الجو اليوم مختلفا ربما أبرد قليلا ربما سرعة الهواء مختلفه المهم أن هناك تغيير وأبد في تشغييل السياره فتسالني نفسي هل صوت السياره مرتفع عن الامس وهناك رائحة دخان ولكني اقنعها لا تتوهمي تلك هي سيارة الامس لم تتحرك اثناء النوم وأسلك طريقي للعمل وأقنع نفسي أحيانا بأن اليوم الطريق مزدحم عن الامس هل خرج البشر جميعا لرؤية كيف يكون صباحي ارجوكم اجلسوا في البيت ولا تضيقوا عليا الخناق وانا سأروي لكم كل شئ وتمر سيارة بجواري وابتسم فانا اشعر انها نفس السيارة مرت بجواري من قبل وبعد حوار كبير مع السيارات لا يستمر اكثر من عشر دقائق اصل الى باب الموقع .
وعند دخولي أجد نفس الناس بنفس النظرات ونفس العبارات مللت تكرار الاشياء ويكسر حديثي اثناء الصمت بكوب الشاي وقد جهز فوردخولي وأنظر اليه وأتذوقه وأتمنى يوما ان القي اللوم انه بارد أو به سكر زائد ولكنه دوما كما هو لا يتغير نفس الكوب بنفس الكميات في نفس الوقت فكيف ألومه فأ رد بنفس كلمات الشكر فلقد برمجت نفسي ودخلت في نفس سياق اليوم وأقتنعت بأن اليوم مثل الامس .
وبعد جولتي الصباحيه بموقع العمل واعطاء بعض التعليمات وسماع بعض الطلبات أجلس بالمكتب أحاول صنع الافكار من أجل السرعه في التنفيذ مع خفض التكاليف وبعد الانتهاء تبدأنفسي في الحديث ها قد حللت تلك المشكله فهل بذلت نفس الطاقة من اجل نفسك  وبعد نقاش طويل لا يميل الى الحلول ولكنه مملؤ بالاستفسارات أقنع نفسي بأني أحتاج لمرور الوقت ولا احتاج للوقت الآن .
وأعود لبيتي وأفكرفي سؤال لابد له من إجابه فلن أستطيع الحياه بدون إجابه ألا أحتاج لوقود كي امشي أبدا في البحث عن النوع فيبادرني سؤال الكيف  وأفكر في التغيير فيغلبني شعور الكسل وأترك التغيير الى غدا أفكر في التجديد فيجذبني الارهاق لاقتناع ان لا جديد .
ويمر اليوم الى أن اعود ألى نقطة البدايه واالجأ الى الفراش وقبل خضوعي للنوم أبتسم وأقنع نفسي أني سعيت للتغيير قدر أستطاعتي فتخبرني وما الجديد الذي فعلته ويستمر الجدال على حسب المزاج العام فعندما اكون هادئ غالبا ما يكون دقائق واقنعها بأن غدا يوم التغيير وعندما اكون سئ المزاج قد يمتد بالساعات وتكون النهايه بأني لن أتغير ولن يمكنني التغيير الا بعد ان يتغير كل شئ حولي  ولكني دوما مقتنع تماما انه لابد من التغيير
 .