الاثنين، 18 يوليو 2011

أجازه

أعذروني يا جماعه هاخد أجازه صغيره اتابع فيها التدوينات الرائعه المشاركه في مشروع مئة تدوينه من شهر يونيو .
في تدوينات انا قريتها قبل كده من التدوينات المشاركه لكن تجميع الكميه ده في مكان واحد لاقيت حاجات كتير متميزه يمكن مكنتش شوفتها قبل كده وأول مره اقراها وحسيت اني مقصر في زيارة مدونات اصدقائي لذلك قررت اخد اجازه بدون مرتب عشان اعرف اقرا كل تدوينه مشاركه في الكتاب .
وانا شاركت بتدوينه عزيزه عليا اسمها هديه في قسم التدوينات الاجتماعيه ونفسي تكون فعلا هديه اقدمها ليكم وليها
تمنياتي للجميع بالتوفيق وشكري للقائمين على هذا العمل  

http://100posts-voting.blogspot.com/2011/07/blog-post_4230.html

الخميس، 14 يوليو 2011

ومضى عام

كانت هذه الليله هي اخر ليلة أنام فيها على سريري بغرفتي فاليوم اكملت عاما كاملا وأنا خارج أرض الوطن وكان عاما جيدا على المستوى العام فقد اكتسبت الكثير من الاصدقاء وكان من بينهم من حولي في المكان ومن كان معي على مدونتي المتواضعه واتمنى رؤيتهم دائما معي  .
ورزقني الله في هذا العام حج بيته الحرام وعمرة في رمضان الماضي وزيارة مسجد الرسول ثلاث مرات رزقني الله واياكم ذلك مرات كثيره وهذا من فضل الله.
وفي عملي كانت ومازالت الامور على ما يرام ربما ليس ما كنت اتوقعه ولكنه للامانه  فاق ذلك فقد ساعدني على الراحة وهدوء البال .
ومن خلال سفري وكتاباتي تم تفريغ شحنات سلبيه كنت احملها معي اثناء سفري وكان هناك غضب بداخلي يثور كما البركان أما الآن فقد اصبح خامدا والحمد والشكر لله.
ولا أستطيع ان اقول لكم أني غير مشتاق للعوده ولكنها لا تتواجد في خططي الآن أمامي بضعة خطوات مع انتهائها سيأتي موعد رجوعي ولكن من المؤكد انه ليس الآن .
وكانت افضل اللحظات عندما قررت أسرتي ان تاتي  لقضاء مناسك العمرة وكانت رؤيتهم  شئ جيدا قد ساعدني واحسست براحة كبيرة بعد ان قضيت معهم اكثر من خمس ايام فقد شعرت بالاطمئنان عليهم وهم ايضا  شعروا بذلك وكانت تلك الزياره هي اجمل ما مر بيا خلال هذا العام .

وفي ذكرى مرور عام تحتفل اختي الصغيره والقريبه الى قلبي بحفل خطوبتها وشبكتها كم كنت اتمنى ان اكون الى جوارها ولكن هذه ارادة الله وربما استطيع حضور حفل زفافها ولكن في الاخير اتمنى لها التوفيق في حياتها الجديده .
مر عام بمنتهى السرعه واسرع مما كنت اتخيل فحينما كنت ببلدي لم تكن تمر الايام ولا حتى الساعات ولكني الآن اشعر بتوالي الاحداث وتغير الاوضاع .

الأربعاء، 6 يوليو 2011

واجب تدويني (صندوق الذكريات)

بداية أشكرك أخي العزيز مصطفى سيف على تمريرك هذا الواجب الرائع فهو يحمل الماضي والذكريات القديمة التي تعيش بداخلنا ونعيش بها والآن أفتح صندوقي إليكم.
صندوق الذكريات
أفضل ذكرى لن أنساها:
كنت في الصف الأول الإعدادي وبعد إنتهاء الفصل الدراسي الأول سافر والدي للعمل بالسعوديه في مكة المكرمه وما جذبه للسفر الا لقرب عمله من المسجد الحرام ولم نستطع السفر معه الا بعد إنتهاء العام الدراسي وبين فراقه ولقائه مضى سبعة أشهر مرت طويله فلم نفارقه مثل هذه المدة من قبل ولكن كانت لحظة اللقاء ذكرى لا تنسى وقد تكررالموقف منذ بضعة ايام ولكن تبدل الحال فأنا من يعمل بالخارج وهو من أتي لاداء مناسك العمرة وزيارتي وتقابلنا بعد غياب عام بالمسجد النبوي الشريف.
إهداء:
إهدائي الى أعز خلق الله الى قلبي وكنت اتمنى إهدائها كل غالي ونفيس ولكنني أعلم يقينا بأنها ترضى بالقليل وهي تعلم مقدار ما أحمل لها من حب وتقدير وأهديها باقة من الورود تخبرها بما أريد.
سلام:
سلامي أهديه لعالم التدوين وجميع المدونين فقد حصلت على السلام النفسي منذ دخلت هذا العالم وكنت أحمل جبالا من الألم والحزن وقد تخلصت منها بفضل تشجيعكم وكلماتكم التي دفعتني للامام .
عتاب:
أنا لا احمل عتابا لاحد إلا نفسي لتقصيرها في حق الله فأنا مقصر ومازال عليا بذل المزيد والمزيد لأن رضوان الله وجنته سلعة غاليه تحتاج الى الاجتهاد دائما .
شكر:
أما رسالة الشكر فبعد ان أشكر ربي على نعمه الكثيره أشكر ابي على كل ما قدمه لي في حياتي فكان ومازال خير ناصحا وخير معين على نوائب الدهر ومهما تكلمت أو حاولت ما وفيت قدره.
كلمه:
كلمة لمن ظلمني وجعلني أحزن إعلم أن غدا لناظره قريب وأن حقي لن يضيع وإن لم احصل عليه في الدنيا فهناك ملائكة تسجل وهناك رب يقتص لمن ظلمه الأخرون .
وهذه نظرة في صندوقي جعلتني أقلب في اوراق ذاكرتي  وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم وأقوم بتمرير الواجب التدويني الى :
محمد متولي               رحلة حياه
كارمن                 البوم الذكريات
شيرين سامي          حدوته مصريه 
خالد                 سواح في ملك الله