السبت، 2 يوليو 2011

29 عام

اليوم اكملت 29عام وحدث بهم الكثير والكثير حملت ايامي الحزن والسعاده الوحده والغربه والتجمع بين الاهل والاحباب ولكني افضل هذا العام انا احتفل معكم بيوم ميلادي وانا سعيد جدا لانني ساحتفل مع من ساعدني وقد تغيرت احوالي كثيرا منذ عرفتكم واعترف بلا خجل بأنني تعلمت منكم كثيرا وقد كان حالي وانا على اعتاب باب التدوين غير حالي الآن كنت احمل اليأس في كأس اتجرعه كل حين وما ان يفرغ حتى تسعى الدنيا بكل طاقاتها لاعادته مملؤ كما كان وانا الآن قد شربت من الامل حتى ارتويت وكنت اشعر بالحزن يملأ القلب.
الآن قد عادت ابتساماتي بكم واقل ما تستحقوه هو شكر من قلبي لكم جميعا وتستحقوه عن جداره.
وكم اتمنى ان ارى في عامي الجديد النصر والاستقرار لامة الاسلام وحقن دماء العزل التي تراق على الطرقات فاغرقت الشوارع والميادين.
واتمنى لنفسي ان ابدأ حياة جديده تحمل الامل والسعاده الرضا والصبر على ما اكره وكم اتمنى غلق ابواب الماضي بجميع ما يحمل من احزان واحداث اريد نسيانها .
واتمنى للجميع السعاده والتوفيق والصحة والعافيه وطبعا كلكم معزومين عندي النهارده تنوروا  بيتي الصغير.
وكل عام وانتم بخير

السبت، 25 يونيو 2011

رحله الى المدينه

يوم الاحد الماضي في الساعه العاشره مساء جمعت اغراضي وذهبت الى المدينه المنوره لكي ازور مسجد خير خلق الله واتقابل مع اسرتي العزيزه فكنت احمل من الشوق شوقان واحد لزيارة مسجد المصطفى الذي لم اره منذ فتره ليست بالقصيره والثانيه لرؤية الاهل بعد مرور عام تقريبا منذ اخر مره كان لنا لقاء .
وتجمعت الاشواق مع الافراح وبين العبادة والكلام مع الاهل والشعور بالسعاده شعرت بشئ افقده او افتقده ووقفت متمسكا بآمالي ودعوت من هو اعلم بحالي مني وهو غني عن سؤالي ان يجمعني بمن احب على خير وفي خير وكم اتمنى ان يكون معي في زيارتي القادمه للمسجد النبوي الشريف وانتهت الزياره امس الجمعه وفارقت المسجد النبوي وهو في ذاكرتي وفارقت الاهل وهم في قلبي واسال الله ان يجمعني مع من احب جميعا قريبا .
كتب الله لي ولكم زيارة مسجد الرسول والمسجد الحرام وكتب لنا صلاة بالمسجد الاقصى .

السبت، 18 يونيو 2011

الامس ......اليوم......غدا

بالأمس كنت أريد فعل أشياء ولكني لم أستطيع لم أجد القوه أو الوقت وربما لم أجد من يساعدني ويدفعني لتحقيق ما أردت ولكنه قد انقضى بما يحمل من حلو أو مر وأنتهى الامس ولا يمكنني تغييره ولكن يستمر التفكير فيه ماذا لو كنت فعلت كذا أو كذا هل من الممكن أن يتغير الوضع ولكنه يظل ماضيا لا يمكن تغييره وينقلني إلى اليوم .
وعندما بدات اليوم كنت احمل في داخلي عزم على تحقيق ما فاتني وإصرار على عدم التقصيرأو التهاون من أجل تحقيق ما أريد وسعيت لذلك بكل ما أمتلك من قوة أو جهد وما أن حققت شئ اريده أجد بداخلي رغبة لتحقيق شئ أكبر وأجده يفتح بابا لحلم أكبر وما عجزت عن تحقيقه أحمله معي للغد.
وغدا هو مجرد أحلام بداخلي اتمنى تحقيقها واقوم بتهيئة النفس على أن كل ما أريد من الممكن ان يتحقق غدا وما لم استطع تحقيقه بالأمس واليوم هو مؤجلا ليتحقق غدا وأضع كل ما لا أستطيع تحقيقه على عاتق الغد وبعد التفكير أجده غير كافي لتحقيق كل ذلك ولا يمكنني التنبؤ بالمستقبل قد لا يحدث ما اريد وفي النهايه فكل شئ بتقدير من المولى ولا يمكنني فعل شئ غير تأجيل الاحلام إالى غدا اخر...