الأربعاء، 1 يونيو 2011

رساله

أرسلت لها رساله لأفهم الحكايه وسألتها سؤ ال كي أشعر بالاطمئنان امازال ليا وجود عندك في حياتك هل تبقى بداخلك صبر وتحملي داخل قلبك شئ من الانتظار هل انا حلم كما كنت منذ فتره ام أصبحت وهم وانتهى بداخلك وجاءني الجواب بعد فترة وجيزه وكانت اجابته صريحه انت لا تحتاج هذا السؤال فأنا مازلت في انتظارك ولو كان في هذا زوالي .
ارسلت رسالة اخرى أسألها فأنا مغرم بالاستفسار واحب فهم الاشياء واردت ان اعرف لماذا هذا الجفاء مع ان ما بداخلي اظن انها تعلمه وكان ردها يحمل الامل مع الرجاء في الرسالة الاولى ولكن في الثانيه كان صمتها محير فلم يصلني الرد الى الآن ومازلت في الانتظار ولكني اتسائل الم تصلها الرساله ام لم تعرف الاجابة على السؤال؟؟؟؟؟.

الاثنين، 23 مايو 2011

نداء

سأمضي خلفك في الطرقات
وانادي عليكي بأعلى الاصوات
وسيبلغ صوتي عنان السموات
لن اشعر بالراحة ولن استطيع الثبات
انا بدونك كانني اتذوق طعم الممات
وانا مشتاق لرؤية تلك النظرات
من عيناكي وما احلى الضحكات
سابحث عنكي من النيل الى الفرات
كان هذا مجرد حلم او نداءات لمستقبل هو آت ومازالت اعيش في واقعي ابحث عن تحقيق الذات وابحث عن امرأة اهدي لها تلك الكلمات. 

الخميس، 19 مايو 2011

وتستمر الحياه

وقفت في وسط الصحراء تعلن انها مصممة على البقاء تسعى لرؤية الماء كي تحاول الارتواء ولا تنتظر ان يضيع جهدها هباء وهي من تزيد المنظر بهاء قد تتوارى عن الانظار لكنها لا تستطيع الاختباء تقف وحيدة تنظر الى السماء تنتظر نزول القطره تلو القطره وهكذا الحياه تمضي الى الامام ولا رجوع الى الوراء وعلينا الاختيار اما الاستسلام والعيش في شقاء او المثابرة والمحاربة من اجل البقاء .
ولتكن الحياه كما اريد ولن اعيش كما يريد من حولي ان اكون .


انا اسف يا جماعه على تقصيري بس انا تفكيري كان مشتت ومش عايز اكتب او اعلق وانا حاسس اني بحل واجب واكيد مش هقدر ابعد كتير عنكم .