السبت، 22 يناير 2011

أبي

22/1/2011 هو يوم عيد ميلاد اغلى الناس عندي هو من قدم ليا الكثير وهو لا ينتظر رد مني واحمل ذكريات خاصه لنا قد عشنها سويا ابي كل عام وانت بخير .
مازالت اتذكر ايام الطفوله عندما قد اولعت بلعب الشطرنج وقد احضرت لي واحدا في عيد ميلادي وعلمتني وكنت لا العب مع احدا غيرك حتى اتقنت اللعبه.
اتذكر عندما كنت في المرحله الثانويه واعجبتني لعبة تنس الطاوله فاحضرت لي ترابزه في المنزل ومازالت موجوده وسوف اعود لمصر مرة اخرى كي العب معك .
اذكر عندما كان ينقصني واحد بالمائه لدخول كلية الهندسه وقد علمت اني اعشق الهندسه فادخلتني جامعة خاصه بمصاريف باهظه لكي اتعلم ما احب واكون ما اريد .
اذكر عندما ذهبنا سويا انا وانت فقط الى الاسماعيليه والسنة التاليه بالعريش وبعدها بعام ذهبنا الى بورسعيد لكي نقضي اسبوعا ترفيهيا وكانت ايام جميله .
اذكر عندما قبلت ان تسافر الى السعوديه لان الشغل بمكة المكرمه واصطحبتنا معك لكي نرى بيت الله الحرام والمسجد النبوي واعلم انك لم تسافر من اجل اي شئ  غير ذلك وجعلتني احج البيت الحرام ولم تبقى في السعوديه الا ونحن جميعا معك حتى اتممت مهمتك وجعلتنا نرى مشاعرنا المقدسه بمكه ورجعت بينا مرة اخرى الى مصر حيث لم نجلس هناك سوى سنتين.
اذكر ان اول وظيفة لي كانت بمساعدتك وانت من شجعني على الاجتهاد وبذل المجهود والصبر حتى اصبحت ما انا عليه .
اذكر انك حينما تاهبت انا للزواج قد ساعدتني في كل شئ ساعدتني بالمال وفي شراء الاشياء وترتيب منزلي الجديد .
اذكر انك قد وقفت بجانبي في مشاكلي حينما قد خانني التي كنت اظن انها اقرب الناس لي وساعدتني في ضعفي وطيبت جروحي .
اذكر انك عندما اخذوا كل ما كنت املك وانت قد دفعت اغلب ثمنه انك قلت لي لا تحزن وتذكر ان قطرة دماء منك او من اخوتك او من امك اغلى من كل ما اخذوه ولو خيروني لن احزن لو اخذوا كل شئ ونبقى جميعا بخير وصحه .
اذكر انك قد تركت لي الخيار في حياتي بشتى الوانها وزرعت فيا ثقة بنفسي وقوة على اتخاذ القرارات وحب الغير وحب الله ورسوله .
ابي اعذرني على تقصيري وانت تعلم ان آفة العقل النسيان ويبدو انها قد نالت الكثير من ذاكرتي حتى انني لم اذكر الكثير مما فعلت من اجلي فكل ما ذكرت لا يمثل نسبة مما قدمته لي واعلم جيدا انك مازالت قادرا على العطاء ومازلت استمد منك قوتي وافخر دوما باني ابن للحاج عبدالرحمن الذي طالما تشرفت باقتران اسمي لاسمه واتمنى من كل قلبي ان اكون مثلك فقد رايت حب الناس لك واحترامهم وارجو من الله ان تكون راضيا عني .
ابي هذا عامك الاول بعد الستين وهو اول عام في حياتي يمر فيه عيد ميلادك وانا غير موجود الى جوارك ولكنك دائما معي فانا لا استطيع الحياة من دون وجودك .
ابنك اللي بيحبك جدا اسامه
(ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا )

الثلاثاء، 18 يناير 2011

التكفير والثوره

كفرتُ بالأقـلامِ والدفاتِـرْ .
كفرتُ بالفُصحـى التي
تحبـلُ وهـيَ عاقِـرْ .
كَفَرتُ بالشِّعـرِ الذي
لا يُوقِفُ الظُّلمَ ولا يُحرِّكُ الضمائرْ .
لَعَنتُ كُلَّ كِلْمَةٍ
لمْ تنطَلِـقْ من بعـدها مسيرهْ
ولـمْ يخُطِّ الشعبُ في آثارِها مَصـيرهْ .
لعنتُ كُلَّ شاعِـرْ
ينامُ فوقَ الجُمَلِ النّديّـةِ الوثيرةْ
وَشعبُهُ ينـامُ في المَقابِرْ .
لعنتُ كلّ شاعِـرْ
يستلهِمُ الدّمعـةَ خمـراً
والأسـى صَبابَـةً
والموتَ قُشْعَريـرةْ .
لعنتُ كلّ شاعِـرْ
يُغازِلُ الشّفاهَ والأثداءَ والضفائِرْ
في زمَنِ الكلابِ والمخافِـرْ
ولا يرى فوهَـةَ بُندُقيّـةٍ
حينَ يرى الشِّفاهَ مُستَجِيرةْ !
ولا يرى رُمّانـةً ناسِفـةً
حينَ يرى الأثـداءَ مُستديرَةْ !
ولا يرى مِشنَقَةً
حينَ يرى الضّفـيرةْ !
**
في زمَـنِ الآتينَ للحُكـمِ
على دبّابـةٍ أجـيرهْ
أو ناقَـةِ العشيرةْ
لعنتُ كلّ شاعِـرٍ
لا يقتـنى قنبلـةً
كي يكتُبَ القصيـدَةَ الأخيرةْ !
كلمات الشاعر الكبير احمد مطر

السبت، 15 يناير 2011

تجربة عمليه

انقل لكم عبر كلماتي تجربة عمليه لشعب رفض الصمت وحمل روحه وقرر تحرير ارضه تحمل الظلم سنوات (23) ولكنه في الاخير انتفض وقرر شراء حريته وحرية الوطن بثمن وجده رخيصا بالنسبه لما سيمتلكه من حريه فقرر ان يقدم حياته ودمائه وبعض من وقته واظن اننا نملك الكثير من الوقت لارجاع الذات ودمائنا تسيل كل يوم على الطرقات دون تحرير او حتى محاوله اما عن حياتي فانا اقدمه هديه من اجل ان تعيش بنتي بحريه او من اجل ابي او اختي او امي او اقاربي او اصدقائي فانا لن ابخل عن روحي من اجلهم وقد اقدمها هدية لبلدي التي تستحق العفو من بعد ما سحقها الظلم والعدوان .
كم دولة عربيه تستحق ان تتحرر من حكمها هل يملك اخواننا في تونس من القوة والعزم ما لا نملكه ام هي الذخيرة والعدد والعتاد انهم شعب قرراختيار مصيره وتغيير ماضيه بحاضر اتمنى ان يكون افضل واظن ما حدث فيه رسالة تحذير لكل حاكم ظالم وما اكثرهم عندنا .
هذا الشعب يستحق التقدير والثناء على ما فعل وانا ارسل تحياتي الى اهل تونس الابرار ولو لم اكن مصريا لوددت ان اكون تونسيا او على الاقل اتعلم منهم واكون طالبا في مدرسة الابطال التونسيه .
وقديما بحث الشاعر احمد مطر عن الحاكم الصالح هل تعرفون اين وجده اهديكم كلماته الراقيه التي اعشقها .
وصفوا لي حاكماً
لم يَقترفْ , منذُ زمانٍ ,
فِتنةً أو مذبحهْ !
لمْ يُكَذِّبْ !
لمْ يَخُنْ!
لم يُطلقِ النَّار على مَنْ ذمَّهُ !
لم يَنْثُرِ المال على من مَدَحَهْ !
لم يضع فوق فَمٍ دبّابةً!
لم يَزرعْ تحتَ ضميرٍ كاسِحَهْ!
لمْ يَجُرْ!
لمْ يَضطَرِبْ !
لمْ يختبئْ منْ شعبهِ
خلفَ جبالِ ألا سلحهْ !
هُوَ شَعبيٌّ
ومأواهُ بسيطٌ
مِثْلُ مَأوى الطَّبقاتِ الكادِحَةْ !
***
زُرتُ مأواهُ البسيطَ البارِحةْ
... وَقَرأتُ الفاتِحَةْ !